ابن عربي

192

انشاء الدوائر ( ويليه عُقلَة المستوفز وكتاب التدبيرات الالهية )

يرتدّون أبدا عليك وغايتهم ألّا يقبل الهوى كلامهم فينصرفون خائبين فاعرف هذه الحقائق فقد بيّنت لك كيف تكلّم أرسال عدوّك ومن ذلك الواحد تستدلّ على الباقي « 1 » ولهذا ترى المريدين اليوم يقلّ فلاحهم لعدم محاضرة مثل هذا المجلس وإنّما هم يغلظون بالقول « 2 » على هؤلاء الإرسال من غير سياسة فلهذا تراه « 3 » له دخول في طريق الخير وليس له ثبوت ويسخر منه الشيطان وهنا حقائق متّسعة لا ينحصر بابها فتركنا الخوض فيها مخافة « 4 » أن ينخرق علينا ما يخرجنا عن مقصودنا من الاختصار وهذا القدر كاف فاستعمله a وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ * والصلاة على نبيّه a « 5 » الباب الثالث عشر في سياسة القوّاد والأجناد ومراتبهم اعلم أيّها السيّد الكريم أنّ الأجناد هم الأعمدة الّتي يقوم عليها فسطاط الملك والأوتاد الّذين يمسكونه واعلم أنّ الملك بيت فلا بدّ له من أربعة أركان تمسكه وأنا أبيّنها لك إن شاء اللّه وهي « 6 » أوصافك المحمودة وخلقك « 7 » الرفيعة فلتصطف « 8 » منهم أربعة خواصّ تدور عليهم أفلاك مملكتك ورحى سلطانك وما بقي من الأجناد فتحت أمر هؤلاء الأربعة فينحصر لك النظر فيهم وهم يدبّرون « 9 » ملكك كلّ واحد بطائفة « 10 » معلومة وإنّما جعلناها أربعة لأمرين الأمر الواحد أنّ الأربعة الأصل الثاني في البسائط العدديّة والبسائط أصل في تركيب الأعداد إلى ما لا « 11 » يتناهى وذلك أنّ بسائط العدد من واحد إلى عشرة وليس في البسائط من « 12 » يجمع العشرة إلّا الأربعة فإنّ الأربعة حقيقتها أربعة

--> ( 1 ) . ما بقي 1 . B ( 2 ) القول 1 . B ( 3 ) . ترى 1 . B ( 4 ) . 1 . fehlt B ( 5 ) a - a B 1 stattdessen . ان شاء اللّه . ( 6 ) . 1 . fehlt B ( 7 ) . وخلاقك 1 . B ( 8 ) . فلتصطفه 1 B فلتتّصف . U ( 9 ) . يريدون . U ( 10 ) . لطائفة 1 . B ( 11 ) . . fehlt U ( 12 ) . ما 1 . B